كأس أمم أفريقيا

يبحث الكثيرون من عشاق ومحبي الكرة المصرية والإفريقية عن موعد مباراة مصر وكوت ديفوار والقنوات الناقلة لها في الدور ربع النهائي من كأس الأمم الإفريقية.
موعد مباراة مصر وكوت ديفوار
ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر الأول مع نظيره ومنافسه كوت ديفوار، اليوم السبت، في تمام الساعة التاسعة مساءً، ضمن مواجهات الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا.
القنوات الناقلة لمباراة مصر وكوت ديفوار في كأس أمم إفريقيا ٢٠٢٥
وتذاع مباراة مصر وكوت ديفوار عبر قناة ‘بي إن سبورت ماكس 1’ التي تعد الناقل الحصري لمنافسات الكرة الإفريقية.
صحف العالم: مصر وكوت ديفوار الأكثر إثارة فى أفريقيا.. وماني ينتظر صلاح في نهائي تصفيات كأس امم أفريقي ٢٠٢٥
تناولت الصحف العالمية المباراة المرتقبة التي تجمع منتخبي مصر وكوت ديفوار في التاسعة مساء اليوم بمدينة أغادير، ضمن منافسات الدور ربع النهائي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب.
صحف العالم تتحدث عن مباراة مصر وكوت ديفوار
البداية مع صحيفة “independent” البريطانية التى قالت، “يستعد منتخبا مصر وكوت ديفوار لمواجهة قوية في ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، حيث يسعى كل فريق لتحقيق حلم الوصول إلى نصف النهائي والمنافسة على اللقب”.
وأضافت الصحيفة، “وضع محمد صلاح مشاكله الأخيرة مع نادي ليفربول جانبًا، ويركز بشكل كبير على قيادة الفراعنة نحو المربع الذهبي، بعدما تخطى منتخب بنين بصعوبة في الوقت الإضافي، فى مباراة شهدت توترًا كبيرًا قبل التأهل إلى دور الثمانية”.
وتابعت، “على الطرف الآخر، يدخل منتخب الأفيال حامل اللقب اللقاء بثقة كبيرة بعد فوزه المريح 3-0 على بوركينا فاسو في دور الـ16، حيث سجل أهداف الفريق كل من أماد ديالو، يان ديوماندي، وبازومانا توري، مؤكّدًا قوته الهجومية وتناغمه الجماعي بقيادة المدرب إيميرس فاي”.
واختتمت، “المواجهة المرتقبة بين الفريقين تجمع بين خبرة الفراعنة وطموح الأفيال الجماعي، وستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة كل فريق على التحكم في المباراة تحت الضغط، في سباق محتدم نحو نصف النهائي”.
فووت أفريكا تصف مواجهة مصر وكوت ديفوار بالكلاسيكو الأفريقي
أما صحيفة “فووت أفريكا” فقالت، يلتقي منتخبا مصر وكوت ديفوار في مباراة أصبحت من كلاسيكيات كأس أمم أفريقيا، وتعد هذه المواجهة الثانية عشرة بين الفريقين، ما يجعلها واحدة من الأكثر تنافسية وإثارة في تاريخ البطولة.
وأضافت الصحيفة، من المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا محمومًا بين مدربي المنتخبين، إيميرس فاي وحسام حسن، بالإضافة إلى العديد من المواجهات الفردية المليئة بالإثارة بين أبرز نجوم الفريقين، على رأسهم محمد صلاح، عمر مرموش، عماد ديالو، ويان ديوماندي.
في حين رأت صحيفة “آس” الإسبانية أن نسخة 2025 من كأس أمم أفريقيا المقامة حاليًا في المغرب قد تشهد مواجهة نارية بين اثنين من أفضل نجوم القارة السمراء على مر التاريخ، محمد صلاح وساديو ماني.
وجاء تقرير الصحيفة بعد تأهل منتخب السنغال بقيادة ساديو ماني إلى نصف النهائي، عقب فوزه مساء الجمعة على مالي بهدف دون رد.
وأشارت “آس” إلى أن المباراة القادمة قد تجمع بين السنغال والفائز من مواجهة كوت ديفوار ومصر، ما يعني إمكانية مواجهة محمد صلاح وزميله السابق في ليفربول ساديو ماني على مستوى نصف النهائي.
وقالت الصحيفة، “مع اقتراب البطولة من نصف النهائي، قد نشهد صدامًا بين اثنين من أفضل لاعبي أفريقيا على مر التاريخ”، مشيرة إلى أن كلا اللاعبين، البالغين من العمر 33 عامًا، في المراحل الأخيرة من مسيرتهما الكروية المليئة بالإنجازات، حيث كانا جزءًا من فريق ليفربول الذي فاز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة يورجن كلوب.
كما أضافت الصحيفة أن ساديو ماني أحرز لاحقًا لقب الدوري الألماني مع بايرن ميونخ، في حين فاز محمد صلاح بلقب محلي ثانٍ مع الريدز، ما يجعل أي مواجهة بينهما محط أنظار الجماهير العالمية.
مصر وكوت ديفوار.. صدام التاريخ والطموح في ربع نهائي أمم أفريقيا 2025
يأمل منتخب مصر في متابعة مسيرته الناجحة في النسخة رقم 35 لكأس الأمم الأفريقية، عندما يواجه نظيره الإيفواري في التاسعة مساء اليوم السبت، بصافرة الحكم الجزائري مصطفى غربال، على ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية، في ختام منافسات ربع نهائي البطولة.
هي قمة بكل المقاييس ونهائي قبل الأوان بين عملاقين سبق لهما معانقة “الأميرة السمراء” 10 مرات، بواقع 7 لمنتخب مصر أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010، و3 مرات لمنتخب كوت ديفوار خلال نسخ 1992 و2015 و2023.
وهو صدام بين كبيرين قدما وجهًا مشرقًا خلال هذه النسخة، حيث تربع “الفراعنة” على صدارة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط من انتصارين على زيمبابوي (2–1) وجنوب أفريقيا (1–0)، وتعادل مع أنجولا (0–0)، ثم أطاحوا بمنتخب بنين من ثمن النهائي بالفوز (3–1).
من جانبه، حصل عملاق غرب أفريقيا على 7 نقاط أيضًا في المجموعة السادسة من فوزين على موزمبيق (1–0) والجابون (3–2)، وبينهما تعادل (1–1) مع منتخب الكاميرون الذي تصدر جدول ترتيب هذه المجموعة بفارق الأهداف، ثم أزاحوا منتخب بوركينافاسو بثلاثية دون مقابل في ثمن النهائي.
حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، قاد فريقه ببراعة خلال هذه البطولة ونجح في تحقيق المطلوب خلال المواجهات الأربع الأولى، محافظًا على سجله نظيفًا من أي خسارة طوال 18 مباراة رسمية متتالية في تصفيات كأس العالم وتصفيات ونهائيات كأس الأمم الأفريقية، ويطمح اليوم في مواصلة هذا السجل الرائع وتجاوز أكبر العقبات في طريق استعادة اللقب الغائب منذ 16 عامًا، بعد أن سبق له التتويج به كلاعب وقائد أعوام 1986 و1998 و2006.
بدوره، أكد إيميرس فاي، المدير الفني لمنتخب “الأفيال البرتقالية”، جدارته بالقيادة الفنية بعد أن تسلمها عقب ختام الدور الأول في النسخة الماضية خلفًا للمدرب الفرنسي جاسكيه، وتمكن من تحقيق تعادل وثلاثة انتصارات قاد بها الفريق للقب إعجازي، ثم تأهل معه لنهائيات كأس العالم، وقدم مستوى مميزًا خلال هذه النسخة رشحه للمنافسة بقوة على اللقب بفضل مجموعة من المواهب التي تنشط في أكبر الدوريات العالمية وبقيمة سوقية تتخطى 370 مليون يورو.
محمد صلاح، هداف المنتخب الوطني في هذه النسخة برصيد 3 أهداف، يقود طموحات الجماهير المصرية مع عدد من زملائه الذين تألقوا خلال مشوار مصر في هذه النسخة، وعلى رأسهم الحارس الكبير محمد الشناوي، ومحمد هاني، ورامي ربيعة، وياسر إبراهيم رجل مباراة بنين في ثمن النهائي، بالإضافة إلى حمدي فتحي، ومروان عطية، وإمام عاشور، وأحمد سيد “زيزو”، وإبراهيم عادل، وعمر مرموش صاحب أول أهداف مصر في البطولة.
في الجهة الأخرى، قدم جناح مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو مستوى رائعًا، وأحرز 3 أهداف، كما حصل على جائزة أفضل لاعب ثلاث مرات، وقدم أوراق اعتماده كواحد من أفضل نجوم البطولة، ومن المنتظر أن يقود تشكيلة (حامل اللقب) رفقة عدد من زملائه، أبرزهم جناح لايبزيج الألماني يان دياموندي، والقائد فرانك كيسي لاعب وسط أهلي جدة السعودي، بالإضافة إلى جناح هوفنهايم الصاعد بازومانا توريه، الذي سجل هدفين في البطولة خلال 37 دقيقة فقط شارك فيها كبديل أمام الجابون وبوركينافاسو.
مواجهة اليوم تحمل الرقم 12 في تاريخ المواجهات المباشرة بين العملاقين، والأرقام تميل بقوة لمصلحة “أبناء النيل”، الذين نجحوا في حسم 7 لقاءات لصالحهم، وسجلوا 33 هدفًا، مقابل ثلاثة تعادلات وفوز يتيم و18 هدفًا للمنتخب الإيفواري، كان آخرها في الدور الأول من نسخة 1990 التي شاركت خلالها مصر بالصف الثاني.

